الحكاية — قصر الباهية
يعني اسم الباهية «الجميلة المتألقة»، وهو اسم يليق بقصر بدأ بناءه الصدر الأعظم سي موسى في ستينيات القرن التاسع عشر، ثم ضاعف مساحته ابنه أحمد بن موسى المعروف بـ«با أحمد» بين 1894 و1900 تقريباً.
استقدم با أحمد أمهر الحرفيين من فاس ومراكش، فتعاقبت الرياضات المزروعة بالبرتقال والياسمين، وقاعات الاستقبال بسقوفها من خشب الأرز المرسوم، والصحن الكبير المحاط بأروقة خشبية والمبلط بالرخام والزليج.
لا يضم قصر الباهية مجموعة متحفية، لأنه هو نفسه التحفة: متحف مفتوح لفنون الصناعة التقليدية المغربية في أوجها، وأحد أكثر المعالم زيارة في مراكش.
لا تفوّت
- الصحن الكبير المبلط بالرخام
- سقوف خشب الأرز المرسومة
- رياض البرتقال والياسمين
- قاعة المجلس الكبرى
صور
بعض الصور توضيحية.