الحكاية — متحف إيف سان لوران مراكش
وُلد إيف سان لوران سنة 1936 في وهران، واكتشف مراكش لأول مرة سنة 1966 برفقة شريكه بيير بيرجي. منذ تلك الرحلة صار المغرب بالنسبة إليه مختبراً للألوان: الوردي والبرتقالي والأخضر والأزرق، وأقمشة القفطان والجلابة والبرنس، كلها تسللت إلى مجموعاته التي غيّرت تاريخ الموضة.
افتُتح المتحف في أكتوبر 2017، على بعد خطوات من حديقة ماجوريل، بعد أسابيع قليلة من رحيل بيير بيرجي. وقد صمّمه المعماريان كارل فورنييه وأوليفييه مارتي من «ستوديو KO»، على مساحة تقارب أربعة آلاف متر مربع. أما واجهته فمن آجرّ بلون تراب مراكش، مرصوف بطريقة تحاكي خيوط السدى واللحمة في القماش.
في الداخل، تكشف القاعة الدائمة، المغمورة في عتمة مقصودة، مجموعة متجددة من القطع المختارة من أرشيف ضخم يضم آلاف الأزياء الراقية والإكسسوارات والرسومات. وتُعرض القطع بالتناوب حفاظاً عليها من الضوء، لذلك تختلف التجربة من زيارة إلى أخرى.
يضم المبنى أيضاً قاعة للمعارض المؤقتة المخصصة للفن والتصوير والموضة، وقاعة عروض ومحاضرات، ومكتبة بحثية تجمع آلاف الكتب حول الثقافة الأمازيغية والفنون الإسلامية والنباتات والموضة، إلى جانب مقهى بفناء داخلي هادئ.
يُعدّ متحف إيف سان لوران من أكثر متاحف مراكش زيارة، ومن أفضل المتاحف في المغرب لعشاق التصميم. وتكتمل التجربة بزيارة حديقة ماجوريل المجاورة، حيث عاش المصمم وحيث يرقد رماده.
لا تفوّت
- واجهة الآجرّ المستوحاة من نسيج القماش
- القاعة الدائمة وقطع الأزياء الراقية المتجددة
- المعارض المؤقتة حول الفن والموضة
- المكتبة البحثية والفناء الداخلي
صور
بعض الصور توضيحية.