الحكاية — متحف بيير بيرجي للفنون الأمازيغية
في المرسم الذي رسم فيه جاك ماجوريل لوحاته، افتُتح سنة 2011 متحف مخصص لأقدم ثقافة في شمال إفريقيا: الثقافة الأمازيغية. يحمل المتحف اسم بيير بيرجي، الذي جمع مع إيف سان لوران على مدى سنوات تحفاً أمازيغية نادرة.
يعرض المتحف أكثر من ستمائة قطعة قادمة من مختلف مناطق المغرب: الريف، والأطلس المتوسط، والأطلس الكبير، وسوس، والصحراء. من بينها الحلي الفضية، والأسلحة المزخرفة، والسلال، والأواني الخشبية، والمنسوجات والزرابي، والأزياء الاحتفالية.
أجمل لحظات الزيارة في قاعة الحلي: غرفة معتمة تتلألأ فيها القلائد والأساور والتيجان الفضية خلف زجاج تحيط به المرايا، تحت سقف يحاكي سماء مرصعة بالنجوم. إنها تجربة تجعل الزائر يدرك أن الحلي الأمازيغية ليست زينة فحسب، بل لغة تعبّر عن الانتماء والمكانة والحماية.
المتحف صغير ويمكن زيارته في أقل من ساعة، لكنه يقدّم مدخلاً أساسياً لفهم الهوية المغربية، ويكمّل بشكل مثالي زيارة حديقة ماجوريل ومتحف إيف سان لوران.
لا تفوّت
- قاعة الحلي تحت «سماء النجوم»
- أزياء احتفالية من مختلف المناطق
- أسلحة مزخرفة وأدوات الحياة اليومية
- خريطة الثقافات الأمازيغية بالمغرب
صور
بعض الصور توضيحية.